أبي نصر البخاري
71
سر السلسلة العلوية
بالرياسة كما انقادوا للقاسم بن عبد الله ، وزينب بنت عبد الله بن الحسين بن علي ابن الحسين عليه السلام ، تزوجها هارون الرشيد وفارقها ليلة دخوله بها يقال دخل عليها تلك الليلة خادم ومعه تكة يريد أن يربطها بتلك التكة كيلا تمتنع على هارون فلما دنا منها الخادم ركضته برجلها فكسرت ضلعين من أضلاعه ففارقها الرشيد ولم يدخل بها ، وكان يبعث إليها في كل سنة أربعة آلاف دينار جائزة لها ، وكان جعفر بن عبد الله بن الحسين من أهل الخير . ( قال ) وهذا جعفر بن عبد الله ( 1 ) غير جعفر بن عبيد الله الحجة الذي هو امام الزيدية ، وله عقب بخراسان وغيره . وكثير من الناس يغلط فيهما . ( قال ) وولد عبيد الله بن الحسين - عبد الله بن عبيد الله ، أمه بنت عبد الله ابن عبيد الله ، بن العباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام شهيد الطف ، ومحمد ابن عبيد الله أمه بنت عبد الله بن عبيد الله من أم ولد وهو وصى أبيه ، توفى وهو أبى اثنتين وثلاثين سنة وعلي بن عبيد الله من أم ولد وكان من أهل الفضل والزهد ، وكان هو وزوجته أم سلمة بنت عبد الله بن الحسين بن علي ، يقال لهما الزوج الصالح ، وكان علي بن عبيد الله مستجاب الدعوة ، وكان محمد بن إبراهيم القائم بالكوفة أوصى إليه ( فان ( 2 ) أنا فقدت ) فإلى أحد أبنيه محمد عبيد الله فأبى هو ولا قرت الشيعة بابنه محمد بن علي بن عبيد الله فلم يأذن له أبوه في الخروج . ( قال ) ويحيى بن عبيد الله بن الحسين بن علي من أم ولد .
--> ( 1 ) - كان جعفر بن عبد الله هذا يلقب صحصح ، قال العمرى في ( المجدي ) : أولد جعفر بن عبد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين عليه السلام - وكان كثير الفضل جم المحاسن أمه زبيرية يلقب صحيحا - ثلاث بنات هن خديجة وزينب وأم على ، ومن الذكور عبد الله وأحمد وإسماعيل ومحمد . ( 2 ) - في بعض نسخ الكتاب - بدل هذه العبارة - : أوصى إليه ( فإن لم يقبل ) فإلى أحد أبنيه الخ ، ومثلها عبارة ( عمدة الطالب ) وزاد في العمدة " فلم يقبل وصيته ولا أذن لابنيه في الخروج " . أنظر ( ص 314 ) من الطبعة الأولى في النجف الأشرف .